نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الأحد، 30 مايو 2010



بيان حاله !

أحب أيام الإختبارات, لأن الهدف فيها واضح ومباشر(استيقظ-اذاكر مقرر واحد-أنام), ورغم ذلك, يضجرني فيها أني أودع حرية القراءة ! وابتداء ً من الأسبوع القادم سأودع القراءة لثلاث أسابيع, ولكي أكون متفائلة سأقول أنه  أمر مفيد لكي أعود لها بشغف الظمآن.

عادةً تصاحبني أيام الإختبارات مجموعة قصصية, اقرأ منها بحسب (دسامة) المادة, أحياناً أنهي المذاكرة بسرعة البرق (ياليت!) فأجد متسع من الوقت للقراءة والدردشة, وأحيانا ً أخرى أعلن إنتهاء المذاكرة مع إعلان المؤذن صلاة الفجر وهنا أتمنى لو تتحول كل كتبي إلى وسائد , أو أن أحظى بالغفوة السحرية التي تغني كما يقال عن خمس ساعات نوم !

هناك كتب مفخخه ! وخطرة!  تلهيني أحيانا ً عن المذاكرة لذا اقرأها دائما قبل الإختبارات فأتجنب بذلك الوقوع في الفخ الذي تنصبه لي مفاتنها التي تفوق بالطبع مفاتن المقرر الدراسي (":



0 تعليقات