نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الأربعاء، 19 مايو 2010


فاض مخزون الدموع
في قلبي
أشعر بإمتلاء يكتم نفسي
أن أبكي حد الجفاف
هو ما أريد

وكان اليوم
قدمت إعتذاراً
وتلقيت صدودا ً
ونكرانا ً

شعرت بالقهر
يتسلقني
من أخمص قدمي ّ
إلى حواف قلبي

ورادودتني غصة
فصددتها
وإرتدت إلى قلبي
ففاض

قلبي
البئر السحيق

قلبي
صندوق الأسرار
كالليل الحالك

قلبي فاض
وانسكبت دمعتان
من عيني
ثلاث أو أربع دمعات

وصفرت
مرءاتي الداخلية
تحذرني
فقد أسقط في دوامة بكاء

فكففت الدمع
لأجل آخر
غير معلوم


ورغبت عندها أن
أمنح حق البكاء
متى ما أشاء

أن تنجرف دموعي
كسيل هادر
وتفتح معها كل منافذ قلبي المغلقة
فتخرج كل شوائبي
وأغدو
ثمرة نضجت للتو

نسيت الإعتذار المرفوض
والظلم والجحود

وددت فقط أن أبكي وأبكي
ثم أنام


0 تعليقات