نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الثلاثاء، 31 يوليو 2012


وكان لقاؤنا الأول إذا ..
يداً في يد
ووجها لوجه

خارج الزمن
وفوق حدود المكان

غيمة عابرة جمعتنا لوهلة ثم تلاشت
فعاد كل شيء كما كان
أنا هي أنا
وأنت كما أنت
غير أن الناس باركوا علاقتنا
وأعلنوا أننا جاهزين للإرتباط الآن
فقط بفضل هذا اللقاء ذو الدقائق المعدودة
لا بفضل الحب الذي عشش ونما على صدرينا سنيناً عشرة 

0 تعليقات