3:15 صباحاً
خلاصة المقالات
نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ
مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك
. .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!
الثلاثاء، 31 يوليو 2012
كيف أنظر إليه
فتفضح نظرتي سنيناً عشرة من الحب والخيبات!
كيف أنظر إليه
أمام هذه الشهود
فعينايَ ليست إلا مرءآة قلبي
وقلبي كان يخفق بجنون . . .
0 تعليقات
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
3:15 صباحا ً
0 تعليقات