نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الأحد، 7 فبراير 2010


تعلمين يا صديقتي
بالأمس وصلت رسالتك في ذات الثانية التي سقط فيها قلبي بين همومه
وكاد يغرق في بحر دموعه لكن ثمة سفينة نجاة سقطت عليه من السماء وابتسم فور رؤيتها, فلم تعد تخفى عليه ذات السفينة التي تصله دائما ً في وقت كهذا ! ذات السفينة وذات التوقيع الجميل.

أيتها الصديقة الخرافية : i love you  أكثر مما مضى  } . .


0 تعليقات