نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الأحد، 10 يوليو 2011
يارب
ثقتي بحكمتك تمنحني سبباً للحياة

يارب
حسن ظني بك يمدني بالطاقة
والأمل

0 تعليقات