3:15 صباحاً
خلاصة المقالات
نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ
مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك
. .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!
الأربعاء، 22 يونيو 2011
وإنّي لتعروني لذكراك رعدة ٌ
لها بين جسمي والعظامِ دبيبُ
بِنَا من جَوى الأَحْزَانِ فِي
الصّدْرِ
لَوْعَة ٌ
تكادُ لها نفس الشّفيقِ تذوبُ
وما عَجَبِي مَوْتُ المُحِبِّينَ في الهوى
ولكنْ بقاءُ العاشقينَ عجيبُ
* عروة بن حزام
0 تعليقات
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
3:15 صباحا ً
0 تعليقات