نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الثلاثاء، 25 يناير 2011
* سأعود هنا من حين لآخر, لأجل الذين طلبوا مني ذلك.

0 تعليقات