ولا زالت . . .
أحزن
أنا متعبة
متعبة
انتظرت كثيرا ً
ولازال أمامي الكثير
لقد زارني الحزن مرة
قبل سنين خلت
قال أنه ضيف وسيرحل
وانقضى يوم وثلاثة وسبعة
ولم يرحل
لم يكن عابر سبيل ذاك الضيف
كان محتلا ً
واستوطن قلبي
أيها الحزن
توقف
دع بعض الغيوم ترتع
في سمائي
لا تغلق النوافذ
دع الشمس تعبر إلي
وأزهاري
دع لي بعض أزهار
اثنتين
أو حتى . . . واحدة
أيها الحزن
ترفق
0 تعليقات