نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الأحد، 21 فبراير 2010


هذه أنا, انظر إلي لقد استعدت عافيتي بعد أسبوع طالت لياليه, هذه أنا ألم شجاعتي المتناثرة في الأنحاء حولي لأنهض من جديد فلا النوم سوف يعيدك لي ولا المرض سوف يشفق علي, رغم أتعابي الممتدة على الأرصفة, ودموعي المختبئة خلف الأشجار, لابد أن أغسل أحزاني و أنهض !

0 تعليقات