نافذة }
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ . .
البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّك . .
أَيْنَ كَفُّك وَالطَّرِيقْ ؟!

الأربعاء، 27 يناير 2010



سبع سنين مرت
سبع سنين منذ أول رسالة بيننا
يومها كان اللقاء حلوا ً, والكلام ناعما ً
كنا نحترق فضولا ً لإكتشاف بعضنا
ورسم ملامح ما بيننا
ما العلاقة بيننا سألتني مشوشا ً
لا شيء أجبتك لأزيد حيرتك
أحببتك عاشقا خائفا ً ومحتارا ً
وأحببتني مدللة مغرورة
رفلنا في نعيم أخضر
واختصمنا بشأن ذلك
قلت: أنتي سبب سعادتنا
رددت منكرة: بل أنت
واتفقنا أننا شكلناها معا ً
بدفء يديك
وحنو يدي
دائما ً نختلف
ثم كقطين مذعورين
نعود متفقين
وسألت نفسي إن كان
للإتفاق كمية محدودة
خشيت أن ينفذ ما بأيدينا
وقررنا معا ً أن لا نختلف
حتى لا نضطر للإتفاق
كان تحايلا ً على العمر
لئلا نفترق
لكننا افترقنا !
وتحول نعيمنا الأخضر
إلى خريف أصفر
انتهت سنواتنا السبع
وبدأنا بسبع أخر
يابسات


0 تعليقات